بسم الله الرحمن الرحيم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
كيفكم.... يا شعب ..؟؟...ان شاء الله بخير 
اليوم خطر على باليانقل لكم قصة نزلتها في منتديات عيون العرب تم ختمها كقصة مبدعة .... ولكن ركيكة شوي لا تاخذوني لانها اول قصة اكتبها بنفسي 
كان بودي اعمل طقم حلو ولكن كل شيء مانه ظابط نفسه....لذا غومين الطقم قديم شوي وركيك ومانه مناسب 
  وبالنسبة 
للشخصيات انا لااحب التحديد فاتكلم بصفت الغائب 
في كتاب الدهر...بين صفحاتتلاعب بها القدر...خططت لكم ما بين اسطري ....
نوع القصة 
رعب....خوف ...واثارة 
في كتاب الدهر ....بين صفحات تلاعب بها القدر....خطت على راس الصفحة الاولى...اغنية من الجحيم...
اغنية لحنت بصوت كئيب...صوت ارتشف العذاب...

القصة 

في ليلة بزع فيها البدر...قمت واصدقائي بتحدي لدخول الفندق الكئيب..ودخول الغرفة الزجاجية التي يحتويها...
وقع الاختيار عليها ... ماذا سيحدث...؟ اين هي ..؟؟
في اعلى تلك التلة بيت قديم....كان يبدو كبيرا لذا ظنناه قصرا ولكنه انتضح انه فندق ... كان يبدو كبيرا من بعيد 
....طلاء نيلي ...سياج اسود...سقف رمادي...انه حقا 
الفندق الكئيب...لم يجرء احد على الاقتراب من ذاك الفندق...انتشرت الاشاعات حول مقتل طفلة لم تتجاوز السادسة 
من عمرها في ذاك البيت ...لم يجدو جثتها...بل وجدو فقط دبها المحشو ...الذي لم يكن يفارقها...دب محشو
..على شكل ارنب... له بياض انصع من الثلج...داذنان بيضاوتان تخللهما بعض الون الوردي...وجد قرب بيت 
الطفلة ...معه رسالة كتبت بدماء طازجة... كتب عليها ساعود لاخذك...بما ان ارسالة كتبت بدماء... فضنت انها 
دماء الطفلة... قيل ان الفتاة دخلت الى هناك لتلحق بجروها ....قيل الان الغرفة الزجاجية ...كان يسمع كل يوم بعد 
منتصف اليل صوت بكاء طفل صادر من 
البيت...من الغرفة الزجاجية... تنفست المسكينة التي وقع عليها الاختيار.... تنفست ...وتنفست ....استجمعت 
قواها ...وفتحت السياج ودخلت ...اوه لا لقد صارت داخل حديقة البيت....على مرمى البصر امتد العشب 
الاخضر...على الجوانب تراقصت شتلات زهور .... تراقصت على انغام عزفت على لحن هادئ خافت ...اجل انه 
صوت الريح...تكسر ضوء لقمر على البيت ....فبرزت الغرفة الزجاجية... مهلا لحظة لقد لمع شيء فيها ..ماهو يا 
ترى؟؟... حين اقتربت من البيت..ظهرت من بعيد طفلة صغيرة تلبس ملائة بيضاء... شعرها الاسود يغطي وجهها 
تدعوها للقدوم... تغني اغنية من الجحيم .... تدعوها الى حدفها...بنية صادقة تبعتها الفتاة على امل انا الصغيرة 

ضائعة ... صرخت عليها وهي تقول انتظري...انتظري...لكن بلا فائدة... الصغيرة تجري وتغني.... وهي تلحق 
بها ....استمر الامر هاكذا لى ان وجدت نفسها امام عتبة البيت ....لا حظت انه فندق وليس بيتا عاديا.. تنفست 
وتنفست ...استجمعت قواها ودخلت..

اغلق الريح القوية الباب ...بعد دخولها مباشرة... الظلام حالك لكن يمكنني تميز الاتجاهات امتد على مرمى 
بصرها ... ثلاثة اتجاهات.... واحد من اليمين وكان يبدو انه يؤدي الى المطبخ....واحد الى اليسار لكن الظلام 
حالك هناك لذا لم اعرف مقصده..وفي الوسط درج فخم... بدى انه قديم...سقط على كتفي شيء من السماء...
مهلا انه لعاب شيء ما؟؟... رفعت راسها عاليا فاذ بمجموعة من الوطاويط تاتي اماما وتنعدم الرؤية ...
صرخت مذعورة... رات ثرية كبيرة علقت باعلى السقف.. كانت تبدو جميلة... تدلت منها ..لالئ حزن ذرفتها 
السماء.. خصل نحاسية .... اه انها حقا جميلة ... تمالكت الفتاة نفسها وصعدت الدرج.... رويدا رويدا....
سمعت لحنا حزين... لحنا عزف على البيان .... لحن ارتشف العذاب...زاد خوفها بعد سماعه....كلما صعدت 
درجة اخرى اشتد الصوت...وما زاد خوفها ازير الدرح...كان يصدر صوت ازير مزعج لشدة قدمه.... انتهت من 
صعود لدرج....ظهرت امامها الفتاة ثانية... هذه المرة امتد لامامها رواق طويل المدى ..... دخلت الصغيرة الى 
الغرفة رقم 666 اوه لا انه رقم الشياطين .... دعتها الصغيرة للقدوم ..... تنفست الفتاة الصعداء...وبخطوات 
خفيفة تقدمت.... على جوانب الرواق امتدت مجموعة من الغرفف عليها ارقام غريبة.... واحرف بدى وانها 
مكتوبة بالدماء..ارتجفت قدما الفتاة... توقفت فليلا وتابعت سيرها ....نحو هلاكها ....وجدت نفسها امام عتبة
الغرفة ... مهلا لحظة انها الغرفةة الزجاجية ....اوه لا لقد دخلت ؟... اغلق الباب بقوة.... واذ بصرخات تتعالى 
.... اقتيدت الى الهلاك...... بعد يومين من الحادثة ...وجدت جثة الفتاة ... في اسفل النهر.... وجدت معها 
رسالة كتبت بدماء المسكينة....كتب عليها ابقى بعيد عن ملاذي...
-/ النهاية/-

تكون او لا تكون
to be or to be not
ابقى حيث انت ولا تفعل ما تندم عليه...